لافتات اعلانية

طرق تسويقية جديدة ومميزة لتعميق علامتها التجارية بشكل يعزز مكانتها في السوق
ويرفع معدل الطلب عليها، الأمر الذي بدا واضحاً من خلال إقبال الشركات على اللافتات
الرقمية واختيار الواجهات الإعلانية لوضع الصور والموسيقى عليها، من أجل إطلاق
الحملات التجارية والوصول إلى أكبر  جزء من
الشريحة التي يستهدفها الإعلان.

إن قدرة هذا النوع على
التواصل البصري وخلق صورة داخلية للمنتج أو الخدمة ترتبط بوعي المستهلك  وتتطلب الكثير من العناية والدقة في بناء
الإعلان، لأن التعرض له لا يتجاوز أكثر من 10 ثواني على الأغلب، لذلك فإن الشركات تحرص
على أن يكون بناء ارسالة في غاية التأثير  والوضوح
ليتمكن المشاهد من فهمه خلال هذه المدة القصيرة.

إن عملية وضع إعلان على لافتة رقمية يمر بعدة مراحل
يراعى فيها كثيراً من العوامل بدءاً من البيئة المحلية وطبيعة السوق ومفاهيم الاتصالات
الرقمية وقدرة الشركة على إيصال الرسالة المستهدفة، خلال مراحل التصميم إلى حين إنتهاء
مرحلة التنفيذ، وإدارة المحتوى الرقمي والإنترنت والعروض التفاعلية، وتقنيات الاتصالات
بهدف تطوير  هذا النوع من الحلول التسويقية
الذي يعتمد على الحواس في التواصل وخلق الحاجة للمنتج أو للخدمة.

،”أن دور وسائل الإعلام الرقمية في تعزيز أنشطة بناء العلامة التجارية
والهوية المؤسسية وإطلاق الحملات الإعلامية للشركات بات واضحاً بشكل ملفت”.

ويضيف الريدي أنّ سر نجاح العلامات التجارية في
عالم اليوم المرقمن حيث يمتلك المستهلكون سلاحي التكنولوجيا ووسائل الإعلام، هو الالتزام
بمنظور يركز على العملاء وتكون فيه جميع نقاط الاتصال معهم متسقة ومتزامنة. مشيراً
إلى أنّ اللافتات الرقمية تلعب دوراً محورياً في التسويق عبر القنوات لأنها تتيح
لهذه العلامة التجارية أن ترتبط بصرياً بالمستهلك في المرحلة الحاسمة.”