بوكس فلكس

يعتبر الإعلان من الوظائف الأساسية للاتصال في المجتمعات الحديثة، والإعلان هو الوسيلة الحديثة لترويج السلعة التي عرفت أشكالاً مختلفة منذ كانت التجارة والمقايضة.

 

ويقوم الإعلان بتقديم خدمات على مستويات عدة: فهو يخدم المستهلك، ويخدم المعلن صاحب السلعة، ويخدم الوسيلة الإعلامية التي أعلن فيها، ويقدم خدمة لتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية الوطنية والعالمية. وفي ظل المجتمعات الاستهلاكية غير المصّنعة مثل الدول العربية ودول العالم الثالث، فإن الإعلان برغم فوائده الاقتصادية في تنشيط الحركة الاقتصادية، وفي تعريف المستهلك على أنواع من السلع التي يحتاجها، إلا أن له تأثيرات سلبية تتمثل في تشجيع الروح الاستهلاكية وتكوين عادات شرائية في مجتمعات تستهلك سلعاً تستوردها ولا تنتجها، مما يُثقل ميزانيات الأفراد وميزانية الدولة، وتقوم في الإنفاق على كماليات يمكن الاستغناء عنها، ويؤدي ذلك إلى عجز في ميزانية المدفوعات في تلك الدول ذات الطبيعة المستهلكة غير المنتجة .

 

هناك وكالات وشركات إعلان متخصصة، تقوم بتأجير مساحات الشوارع لوكالات الإعلان والشركات الأخرى، على حسب المدة والمساحة وتميز المكان وإمكانية المشاهدة الجماهيرية الواسعة له من اتجاهات وزوايا الطريق المختلفة وتكون لديها فرق متخصصة لمسح الشوارع والمناطق واختيار الأماكن المميزة، بعد ذلك تأتي مرحلة السعي للحصول على امتياز هذه المنطقة، لتأجيرها للشركات. وتهدف الحملات الإعلانية إلى:

1- التعريف بالمنتجات والخدمات الجديدة.

2- الحفاظ على ولاء المستهلك للمنتج أو السلعة.

3- التعريف العميق بالمنتج وتوضيح كيفية الاستفادة القصوى منه، وزيادة المبيعات هو الهدف النهائي. وأهداف كثيرة أخرى لا مجال لذكرها هنا.

يمكن أن تلعب الإعلانات الطرقية دوراً تربوياً اقتصادياً هام في حياة النشء، فالدعاية والإعلان تشتركان في مجموعة من الأساليب الإقناعية (التكنيكات) التي بمقدورها أن تنفذ إلى المتلقين بحيث تسهم إسهاماً كبيراً في تحقيق التأثير المطلوب. ومن التكنيكات الإقناعية الأكثر شيوعاً المستخدمة في الدعاية والإعلان الأساليب التالية:

استخدام الصور النمطية: هناك نزعة طبيعية لقولبة الناس في صورة معينة، ومع مرور الزمن تُكّون مثل هذه الصور انطباعاً ثابتاً، وغالباً ما يفتقر ذلك إلى خبرة واقعية.